Dr Najib AbakkaDr Najib Abakkaطبيب مسالك بولية بالرباط
أسئلة متكررة•وقت القراءة: 11 دقيقة

أسئلة طرحتموها كثيراً

الأسئلة الأكثر شيوعاً التي يطرحها المرضى على الإنترنت — PSA، البروستاتا، الحصوات، الالتهابات، الصحة الجنسية، الخصوبة، الخصية — مع أجوبة العيادة.

Dr Najib Abakka

Dr Najib Abakka

جراح المسالك البولية بالرباط

Dossier médical et examens sur une tablette, dans un cabinet

Les questions que les patients posent le plus souvent en consultation.

«مستوى PSA لديّ مرتفع قليلاً، هل يعني ذلك حتماً أنني مصاب بالسرطان؟»

لا، أبداً. PSA هو بروتين تنتجه البروستاتا، ويرتفع مستواه لأسباب حميدة كثيرة: بروستاتا متضخمة قليلاً مع التقدم في العمر، التهاب البروستاتا، فحص شرجي حديث، ركوب الدراجة، أو علاقة جنسية في الليلة السابقة لأخذ العينة.

ولهذا لا يكفي رقم واحد أبداً. في العادة، نعيد قياس المستوى بعد مدة، في ظروف جيدة، ونضعه في سياقه: عمركم، حجم البروستاتا، الفحص السريري. وإذا بقي الشك، يسمح التصوير بالرنين المغناطيسي للبروستاتا بأن نقرر، معكم، ما إذا كانت الخزعة ضرورية فعلاً.

إذن يجب أخذ ارتفاع PSA على محمل الجد، لكن من دون هلع: في معظم الحالات، له تفسير آخر غير السرطان.

«مستوى PSA لديّ منخفض، هل أنا مطمئن إذن؟»

انخفاض PSA مطمئن، لكنه لا يستبعد السرطان بشكل قاطع: بعض سرطانات البروستاتا، وهي نادرة، تنتج القليل من PSA. وهذا ما يفسر إمكانية اكتشاف سرطان رغم مستوى PSA طبيعي.

ولهذا يبقى الفحص الشرجي مهماً، حتى مع انخفاض PSA: وجود عقدة أو منطقة صلبة عند الفحص يبرر إجراء فحوصات، مهما كان الرقم.

عملياً: PSA منخفض + فحص طبيعي = خطر ضعيف، والمراقبة البسيطة تكفي. لكن أي عرض (دم في البول، اضطرابات بولية غير معتادة) يجب عرضه دائماً، حتى مع انخفاض PSA.

«أستيقظ عدة مرات في الليل للتبول، هل السبب هو البروستاتا؟»

غالباً نعم، بعد سن الخمسين: البروستاتا التي تتضخم تعيق إفراغ المثانة، فتستيقظ المثانة أكثر. لكن هذا ليس السبب الوحيد: شرب الكثير في المساء، السكري، الأدوية المدرة للبول، أو انقطاع النفس أثناء النوم يمكن أن تعطي النتيجة نفسها.

بعض العادات تساعد من الآن: شرب كمية أقل بعد الساعة السادسة مساءً، تجنب الكحول في المساء، التبول قبل النوم. وإذا استمر الاستيقاظ، أو كان تدفق البول ضعيفاً، أو شعرتم أنكم لا تفرغون مثانتكم جيداً، تسمح الاستشارة بتوضيح الأمر — فحص بسيط، وعند الحاجة، تصوير بالموجات فوق الصوتية وقياس PSA.

الاستيقاظ مرة واحدة في الليل بعد سن الستين أمر شائع؛ أما الاستيقاظ ثلاث مرات أو أكثر، أو الاستيقاظ بسبب حاجة ملحة، فيستحق رأياً طبياً.

«بالنسبة لتضخم البروستاتا الحميد، أي عملية أختار: الاستئصال، الليزر، ريزوم؟»

لا توجد إجابة واحدة صحيحة: يعتمد الاختيار على حجم البروستاتا، وعمركم، وأدويتكم (مضادات التخثر)، وعلى ما يهمكم أكثر — مثلاً الحفاظ على القذف.

يبقى الاستئصال عبر الإحليل (RTUP) هو المرجع للبروستاتات متوسطة الحجم؛ أما ليزر الهولميوم (HoLEP) فيسمح بعلاج البروستاتات الكبيرة مع نزيف أقل؛ وتقنية ريزوم (بخار الماء) أخف، تُجرى في العيادات الخارجية، وتحافظ على القذف بشكل أفضل، لكنها تناسب البروستاتات الأقل حجماً، ويستغرق مفعولها بضعة أسابيع ليظهر.

إنه قرار مشترك: بعد الفحص، والتصوير بالموجات فوق الصوتية، وقياس تدفق البول، يشرح لكم طبيب المسالك البولية مزايا وعيوب كل خيار، بما في ذلك آثارها على التحكم في البول وعلى الحياة الجنسية، وتختارون معاً.

«التهاب البروستاتا لديّ مستمر منذ أشهر، ما الفحوصات التي يجب طلبها؟»

ألم في الحوض يستمر — بين الساقين، في أسفل البطن، أو على مستوى العجان — مع رغبة متكررة في التبول، وغالباً تحاليل طبيعية: هذه هي الصورة الكلاسيكية لالتهاب البروستاتا المزمن، أو متلازمة الألم الحوضي المزمن.

الفحوصات المفيدة: تحليل البول، وعند الحاجة، زراعة البول (ECBU)، والفحص الشرجي، وقياس PSA حسب العمر، وأحياناً التصوير بالموجات فوق الصوتية. وغالباً لا يُعثر على أي جرثومة: الألم لا يأتي من عدوى، والمضادات الحيوية المتكررة لا تساعد.

عندها تكون الرعاية شاملة: علاج الإمساك، الحركة، تدبير التوتر، وأحياناً أدوية لإرخاء البروستاتا والمثانة. إنه مرض مزعج لكنه حميد، ويتحسن مع متابعة منتظمة — وليس بالمضادات الحيوية بلا نهاية.

«حصوة في الكلى، كم من الوقت يستغرق خروجها؟»

كل شيء يعتمد على حجمها ومكانها. الحصوة الصغيرة (أقل من 5 ملم) تخرج غالباً وحدها في غضون بضعة أيام إلى بضعة أسابيع، مع آلام على شكل موجات — المغص الكلوي الشهير — تأتي وتذهب.

شرب كمية كافية، والحركة، وتناول مسكن مناسب يساعد على تجاوز المرحلة. لكن يجب التوجه إلى المستعجلات في حال الحمى، أو القيء الذي لا يتوقف، أو إذا توقفتم عن التبول تماماً: فقد يعني ذلك أن الحصوة تسد البول وأن العدوى تهددكم.

بعد الأزمة، نبحث عن سبب تكون الحصوة — تحليل الحصوة، وتحاليل الدم والبول — لأن حصوة من اثنتين تعود خلال عشر سنوات من دون وقاية.

«هل ستعود الحصوة؟ ماذا آكل وأشرب لتجنبها؟»

نعم، هذا ممكن: من دون وقاية، تعود حصوة من اثنتين خلال عشر سنوات. لكن الوقاية فعالة، بشرط معرفة طبيعة الحصوة — ومن هنا أهمية الاحتفاظ بها وتحليلها عندما يكون ذلك ممكناً.

الأسس تنطبق على الجميع تقريباً: شرب كمية كافية للتبول أكثر من لترين في اليوم، تقليل الملح، الحفاظ على تناول طبيعي للكالسيوم (لا تحذفوه!)، وتقليل البروتينات الحيوانية والأطعمة الغنية جداً بالأوكسالات حسب نوع الحصوة.

ثم يسمح التقييم (الدم، بول 24 ساعة) بوقاية مصممة خصيصاً لكم، وأحياناً مع دواء. هذا التقييم هو ما يفرق بين مجرد «اشربوا أكثر» وبين وقاية حقيقية.

«التهابات المسالك البولية لديّ تعود باستمرار، لماذا؟»

لدى المرأة، هذا شائع: الإحليل قصير، والعلاقات الجنسية، والإمساك، أو انقطاع الطمث تشجع عودة الالتهابات. أما لدى الرجل، فالتهاب المسالك البولية أندر ويجب دائماً البحث عن سبب له، وغالباً ما يكون مرتبطاً بالبروستاتا.

تعتمد الوقاية أولاً على إجراءات بسيطة: شرب كمية كافية، التبول بعد العلاقات الجنسية، علاج الإمساك، تجنب الغسول المهبلي والمنتجات المهيجة. التوت البري ود-مانوز يساعدان بعض النساء، لكنهما لا يعوضان الرأي الطبي.

وإذا تكررت الالتهابات (أكثر من 3 مرات في السنة)، يفرض التقييم نفسه: تحليل البول، والتصوير بالموجات فوق الصوتية، وأحياناً تنظير المثانة. عندها يمكن مناقشة علاج وقائي، بدل المضادات الحيوية المتكررة.

«تحاليل البول لديّ طبيعية، لكن أعراض العدوى ما زالت موجودة»

هذا وضع شائع ومحبط: حرقة، رغبة ملحة في التبول، آلام، بينما يعود الشريط البولي وزراعة البول طبيعيين. يحدث ذلك عندما تكون الجراثيم قليلة العدد، أو عندما يكون البول مخففاً، أو عندما لا تكون المشكلة معدية أصلاً.

أسباب أخرى تعطي الأعراض نفسها: التهاب المثانة الخلالي، التهاب البروستاتا المزمن، فرط نشاط المثانة، أو تهيج (منتجات النظافة، العلاقات الجنسية). ولهذا نعيد أحياناً التحليل في ظروف أفضل، ونوسع التقييم — التصوير بالموجات فوق الصوتية، قياس تدفق البول، تنظير المثانة عند الحاجة.

لا تأخذوا مضادات حيوية «احتياطاً» من دون رأي طبي: فهي لا تحل مشكلة غير معدية، وتشجع المقاومة. وإذا استمرت الأعراض، تسمح الاستشارة بالبحث عن السبب الحقيقي.

«كيف أهدئ نوبة التهاب المثانة الخلالي؟»

التهاب المثانة الخلالي — أو متلازمة ألم المثانة — ليس عدوى: التحاليل طبيعية، لكن المثانة تؤلم، مع رغبة ملحة في التبول وحرقة، على شكل نوبات. بعض الأطعمة والمشروبات (القهوة، الكحول، الأطباق الحارة أو الحامضة، المحليات) تثير النوبات لدى كثير من المريضات.

أثناء النوبة، تساعد الحرارة الموضعية، والشرب برشفات صغيرة، وتجنب المثيرات المعروفة. وتوجد علاجات عديدة — تقطير داخل المثانة، أدوية عن طريق الفم، إعادة تأهيل — وبجمعها، مع متابعة منتظمة، تتباعد النوبات.

وإذا كنتم تعانون من آلام في المثانة منذ أشهر مع تحاليل طبيعية، لا تبقوا وحيدين مع هذا التشخيص الغامض: الاستشارة تسمح بوضع التشخيص وبناء خطة علاج. الأمر ليس «في رأسكم»، وليس غير قابل للعلاج.

«في سن العشرين، مشاكل الانتصاب لديّ، هل هي نفسية أم عضوية؟»

في سن العشرين أو الخامسة والعشرين، يكون السبب غالباً نفسياً: التوتر، قلق الأداء، التعب، أو ضغط يفرضه المرء على نفسه. كما أن المواد الإباحية، بخلقها توقعات غير واقعية، تلعب دوراً لدى بعض الشباب.

وهذا لا يعني «الأمر في رأسك، تدبر أمرك»: القلق يغذي المشكلة، والمشكلة تغذي القلق. الحديث عن الأمر — مع طبيبكم، مع طبيب المسالك البولية — يكفي غالباً لحل الوضع.

استشيروا إذا استمرت المشاكل، أو إذا لم تعد لديكم انتصابات صباحية أبداً، أو إذا ظهرت أعراض أخرى (تعب، انخفاض الرغبة الجنسية، سكري، تدخين كثيف). عندها يسمح تقييم بسيط باستبعاد سبب عضوي.

«أقذف بسرعة كبيرة، وأحياناً أفقد الانتصاب — ماذا أفعل؟»

سرعة القذف هي الاضطراب الجنسي الأكثر شيوعاً لدى الرجل، وغالباً ما يصاحبها انتصاب غير مكتمل: كلما خشي المرء القذف بسرعة، زاد القلق من إرباك الانتصاب، والعكس صحيح. هذه الحلقة المفرغة تفسر ترافق المشكلتين غالباً، خاصة لدى الشباب.

توجد حلول متدرجة: تقنيات سلوكية (الإبطاء، التنفس، التوقف المؤقت)، ثم عند الحاجة، علاجات — مخدرات موضعية أو أدوية تؤخر القذف، وأحياناً مقترنة بعلاج للانتصاب. ويتم الاختيار في الاستشارة، حسب وضعكم.

لا تشتروا منتجات معجزة على الإنترنت: بعضها غير فعال، وبعضها الآخر خطير. تحدثوا إلى طبيب المسالك البولية: إنه سبب شائع للاستشارة، ويوجد حل في جميع الحالات تقريباً.

«قضيبي منحني، هل هو مرض بيروني؟ وهل يوجد علاج من دون جراحة؟»

الانحناء الخفيف طبيعي وشائع. نتحدث عن مرض بيروني عندما تتكون لويحة صلبة في القضيب، مسببة انحناءً يظهر أو يزداد، وأحياناً ألماً عند الانتصاب وإزعاجاً أثناء العلاقات الجنسية.

نعم، توجد علاجات من دون جراحة: أدوية عن طريق الفم، حقن في اللويحة، شد أو موجات صادمة حسب الحالة — وتهدف أساساً إلى تثبيت الانحناء وتهدئة الألم. أما الجراحة فتُخصص للانحناءات المستقرة التي تمنع العلاقات الجنسية، وقد تؤدي إلى تقصير طفيف، نتحدث عنه بصراحة قبلها.

استشيروا إذا تطور الانحناء، أو إذا شعرتم بلويحة صلبة، أو إذا أصبحت العلاقات الجنسية صعبة: كلما كانت الرعاية مبكرة، زادت فرص نجاح الخيارات غير الجراحية.

«لديّ دوالي الخصية: هل سأستطيع إنجاب طفل؟»

دوالي الخصية — أوردة متوسعة حول الخصية — شائعة جداً: رجل من كل سبعة تقريباً لديه دوالي، ومعظمهم ينجبون أطفالاً من دون أي مشكلة.

ولا تصبح مشكلة إلا إذا أعاقت إنتاج الحيوانات المنوية. وهذا ما نتحقق منه بتحليل السائل المنوي والتصوير بالدوبلر. وإذا كانت الأرقام طبيعية، نكتفي بالمراقبة.

وإذا كان تحليل السائل المنوي مضطرباً وكانت الدوالي هي السبب المحتمل، فقد تحسن عملية صغيرة الأمور — لكنها لا تضمن شيئاً، ويُتخذ القرار حالة بحالة، كزوجين. لا داعي للهلع: دوالي الخصية ليست حكماً نهائياً.

«أرى أوردة زرقاء على خصيتي، هل هي دوالي؟ وماذا عن الألم بعد العملية؟»

الأوردة المزرقة، البارزة قليلاً، فوق الخصية — وغالباً ما توصف بأنها مثل «كيس من الديدان» — توحي فعلاً بدوالي الخصية، خاصة على اليسار وفي وضع الوقوف. ومن دون ألم أو أعراض أخرى، ليست حالة طارئة، لكنها تستحق رأياً طبياً وتصويراً بالدوبلر للتأكيد.

وبعد عملية دوالي الخصية، يكون الألم أو حساسية الخصية لعدة أسابيع أمراً شائعاً: الأنسجة تلتئم، وقد يستمر تورم معتدل. ويجب أن يخف تدريجياً.

أعيدوا الاستشارة إذا ازداد الألم، أو ظهرت حمى، أو إذا تورمت الخصية كثيراً وأصبحت صلبة جداً: فقد يشير ذلك إلى مضاعفة (ورم دموي، عدوى) يجب رؤيتها بسرعة.

«تحليل السائل المنوي لديّ منخفض، هل الحمل الطبيعي ممكن؟»

تحليل واحد للسائل المنوي لا يشكل حكماً نهائياً. فالأرقام تختلف كثيراً من عينة إلى أخرى — حمى، تعب، مدة الامتناع — ونعيده دائماً قبل الاستنتاج.

وحتى مع أرقام منخفضة، يبقى الحمل الطبيعي ممكناً: يكفي حيوان منوي واحد، والخصوبة مسألة زوجين — فعمر الشريكة وخصوبتها يهمّان بقدر ما يهمّان.

وإذا بقيت الأرقام منخفضة، نبحث عن السبب (دوالي الخصية، الهرمونات، العدوى، الأدوية، التبغ، الحرارة) ونناقش الخيارات، من المراقبة البسيطة إلى المساعدة الطبية على الإنجاب. والأهم: لا تبقوا وحيدين مع هذه النتيجة، تحدثوا عنها في الاستشارة.

«لديّ كتلة في الخصية، هل هي سرطان؟»

معظم كتل الخصية ليست سرطانات: كيس، دوالي الخصية، أو كتلة حميدة صغيرة في البربخ. لكن الكتلة الصلبة، غير المؤلمة، التي لا تتحرك تحت الإصبع، يجب دائماً عرضها بسرعة على طبيب.

التصوير بالموجات فوق الصوتية يحسم الأمر في بضع دقائق: فهو يميز الكتلة الصلبة عن الكيس المملوء بالسائل. إنه فحص غير مؤلم، ومن الأفضل إجراؤه من دون داعٍ بدل الانتظار أشهراً في القلق.

سرطان الخصية نادر، لكنه يصيب الشباب خاصة، ويُشفى جيداً جداً عندما يُكتشف مبكراً. ومن هنا قاعدة بسيطة: أي كتلة جديدة تستحق استشارة خلال الأسبوع.

«ألم مفاجئ في الخصية، هل هو حالة طارئة؟»

نعم، إذا ظهر فجأة، شديداً، وأحياناً مع غثيان أو خصية تبدو مرتفعة: فقد يكون التواءً في الخصية، أي أن الحبل قد التف ولم يعد الدم يصل إليها.

في هذه الحالة، كل ساعة مهمة: بعد 6 ساعات، قد تُفقد الخصية. لا تنتظروا حتى «يزول»، ولا تدلكوا، ولا تضعوا شيئاً ساخناً: يجب التوجه إلى المستعجلات فوراً.

أسباب أخرى ممكنة — عدوى، رضة، دوالي مؤلمة — لكن المستعجلات وحدها تسمح بتمييزها. الألم المفاجئ في الخصية هو دائماً حالة طارئة.

«لديّ دم في البول، هل يجب أن أقلق؟»

الدم المرئي في البول، أو حتى المكتشف فقط بالشريط البولي، يجب ألا يُهمل أبداً — لكنه لا يعني السرطان. ففي أغلب الأحيان، يتعلق الأمر بعدوى في المسالك البولية، أو حصوة، أو تهيج بعد مجهود.

لكن يجب استبعاد ورم المثانة، خاصة بعد سن الخمسين ولدى المدخنين. ولهذا نقترح عادة تحليل البول، والتصوير بالموجات فوق الصوتية، وأحياناً تنظير المثانة — فحص سريع يسمح برؤية داخل المثانة.

استشيروا من دون انتظار في حال الجلطات، أو الآلام، أو الحمى، أو إذا لم تعودوا قادرين على التبول. ولا تطمئنوا أنفسكم بـ«سيزول»: حلقة واحدة تكفي للاستشارة.

«أفقد بضع قطرات عندما أسعل أو أضحك، هل هذا طبيعي؟»

هذا شائع، خاصة بعد الحمل أو عند انقطاع الطمث: قاع الحوض الذي يدعم المثانة قد ضعف، والجهد (السعال، الضحك، الرياضة) يجعل بضع قطرات تتسرب. إنه أمر شائع، لكنه ليس حتمياً — والخجل المحيط به يجعلنا نتحدث عنه قليلاً جداً.

إعادة تأهيل قاع الحوض هي العلاج الأول، وهي تساعد غالبية النساء. كما أن إجراءات بسيطة مهمة أيضاً: علاج السعال المزمن، مكافحة الإمساك، تجنب حمل الأثقال.

وإذا كانت التسربات تزعج حياتكم اليومية، أو إذا كنتم تستيقظون غالباً في الليل، أو إذا كانت لديكم رغبات ملحة لا تستطيعون كبحها، تسمح استشارة المسالك البولية بتقييم الوضع واقتراح حل مناسب — وتوجد عدة حلول، بما في ذلك الجراحة عند الضرورة.

مقالات وأدلة تكميلية

عرض جميع المقالات
اتصل بنا والوصول

عيادة الدكتور نجيب اباكة لطب المسالك البولية بالرباط

تقع عيادة الدكتور نجيب اباكة في حسان، الرباط.

+212 658 104 89505 37 66 11 82الطوارئ (24 على 24)
4 Rue Trabless, Appartement 2, Près de la Préfecture de Police, Hassan, Rabat
ساعات العمل
الإثنين09:00-17:00الثلاثاء09:00-17:00الأربعاء09:00-17:00الخميس09:00-17:00الجمعة09:00-17:00السبت09:00-13:00الأحدمغلق
الاتجاهاتواتساب

طبيب المسالك البولية في وسط مدينة الرباط

تقع العيادة في حي حسان، قرب ولاية الأمن، ويسهل الوصول إليها من جميع أحياء الرباط والمدن المجاورة. نستقبل بانتظام مرضى قادمين من:

  • أكدال
  • حي الرياض
  • السويسي
  • سلا
  • تمارة
  • القنيطرة
اتصل
واتساب